14 يونيو
حب الأب
"كَمَا يَتَرَأَّفُ الأَبُ عَلَى الْبَنِينَ."
— Psaume 103, 13
أبانا السماوي،
أفكر في والدي وفي كل الشخصيات الأبوية التي تركت أثرًا في حياتي. هؤلاء الرجال الذين يحمون، ويوجهون، ويعلمون، ويحبون حبًا غالبًا ما يكون أقل تعبيرًا لكنه عميق بالقدر نفسه.
شكرًا لك على وجودهم، وقوتهم الهادئة، ودعمهم الوفي. شكرًا على دروس الحياة التي ينقلونها، وعلى القدوة التي يقدمونها، وعلى الحب الذي يقدمونه بطريقتهم.
بارك كل الآباء: أولئك الذين يربون أطفالهم بحب، وأولئك الذين يحملون هذه المسؤولية بجدية. ساعدهم ليكونوا حاضرين، محبين، وعادلين.
آمين.
أفكر في والدي وفي كل الشخصيات الأبوية التي تركت أثرًا في حياتي. هؤلاء الرجال الذين يحمون، ويوجهون، ويعلمون، ويحبون حبًا غالبًا ما يكون أقل تعبيرًا لكنه عميق بالقدر نفسه.
شكرًا لك على وجودهم، وقوتهم الهادئة، ودعمهم الوفي. شكرًا على دروس الحياة التي ينقلونها، وعلى القدوة التي يقدمونها، وعلى الحب الذي يقدمونه بطريقتهم.
بارك كل الآباء: أولئك الذين يربون أطفالهم بحب، وأولئك الذين يحملون هذه المسؤولية بجدية. ساعدهم ليكونوا حاضرين، محبين، وعادلين.
آمين.
تأمل
كيف يمكنك تكريم والدك أو شخصية أبوية؟ بحركة، بكلمة، بذكرى؟
لكل الآباء، ليكونوا حضورًا محبًا ومسؤولاً.
←اليوم السابق13 يونيواليوم التالياليوم