١٦ يناير
الرحمة
"كُونُوا لُطَفَاءَ بَعْضُكُمْ نَحْوَ بَعْضٍ، شَفُوقِينَ."
— أفسس ٤: ٣٢
يا إله الرحمة،
كل يوم ألتقي بكثيرين يحملون أثقالًا غير مرئية، آلامًا مخفية، معارك داخلية. في كثير من الأحيان، أمرّ دون أن أرى، مشغولًا بهمومي الخاصة.
افتح عينيّ لأرى ألم الآخرين. امنحني قلبًا رحيمًا، قادرًا على الرؤية وراء المظهر، على الشعور بالحزن خلف الابتسامة، على سماع نداء الاستغاثة الصامت.
لتكن رحمتي ليست مجرد عاطفة عابرة بل تتحول إلى أفعال ملموسة. الإصغاء بانتباه، الحضور بإخلاص، المساعدة المقدمة قبل أن يُطلب.
آمين.
كل يوم ألتقي بكثيرين يحملون أثقالًا غير مرئية، آلامًا مخفية، معارك داخلية. في كثير من الأحيان، أمرّ دون أن أرى، مشغولًا بهمومي الخاصة.
افتح عينيّ لأرى ألم الآخرين. امنحني قلبًا رحيمًا، قادرًا على الرؤية وراء المظهر، على الشعور بالحزن خلف الابتسامة، على سماع نداء الاستغاثة الصامت.
لتكن رحمتي ليست مجرد عاطفة عابرة بل تتحول إلى أفعال ملموسة. الإصغاء بانتباه، الحضور بإخلاص، المساعدة المقدمة قبل أن يُطلب.
آمين.
تأمل
الرحمة تبدأ بالانتباه. اليوم انظر حقًا إلى الناس الذين تلتقيهم. من يبدو أنه يحتاج إلى ابتسامة، إلى كلمة تشجيع؟
من أجل كل من يتألم بصمت ويشعر بأنه غير مرئي.
←اليوم السابق15 ينايراليوم التالياليوم