8 فبراير

المجتمع

"حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي، فأنا في وسطهم."

— متى 18، 20

يا إله الشركة،

لم أُخلق لأعيش وحيداً. أحتاج الآخرين، حضورهم، دعمهم، حبهم. ومع ذلك، أحياناً، أعزل نفسي، أنقطع، أعتقد أنني أستطيع الاكتفاء بنفسي.

ذكّرني بأهمية المجتمع. هؤلاء الأشخاص الذين يسيرون معي، يحملونني عندما أضعف، يحتفلون معي بانتصاراتي. ساعدني على رعاية هذه الروابط، الاستثمار في هذه العلاقات.

لأعرف أيضاً كيف أقدم حضوري للآخرين، أن أكون هناك من أجلهم كما هم هناك من أجلي. معاً، نحن أقوى، أكثر حكمة، أكثر قدرة على مواجهة الحياة.

آمين.

تأمل

من هو جزء من مجتمع قلبك؟ متى آخر مرة تواصلت مع هؤلاء الأشخاص؟ رسالة اليوم يمكن أن تعزز هذه الروابط الثمينة.

لأولئك الذين يشعرون بالوحدة ولبناء مجتمعات حقيقية.