2 يوليو
وقت الراحة
"تعالوا أنتم منفردين إلى موضع خلاء واستريحوا قليلاً."
— Marc 6, 31
إله الراحة،
الراحة حاجة أساسية. إن وقت التوقف هذا، والانقطاع عن الروتين اليومي، وتجديد النشاط أمر مهم جداً لتوازني.
أشكرك على أوقات الراحة هذه. على إمكانية الإبطاء، وعدم فعل شيء، والاستمتاع ببساطة. على لحظات الاسترخاء والاكتشافات والأوقات مع العائلة أو الأصدقاء.
لتكن أوقات الراحة هذه مجددة حقاً. لا تكن هروباً بل تجديداً حقيقياً للقوة. وللذين لا يستطيعون الراحة، امنحهم لحظات من السلام في حياتهم اليومية.
آمين.
الراحة حاجة أساسية. إن وقت التوقف هذا، والانقطاع عن الروتين اليومي، وتجديد النشاط أمر مهم جداً لتوازني.
أشكرك على أوقات الراحة هذه. على إمكانية الإبطاء، وعدم فعل شيء، والاستمتاع ببساطة. على لحظات الاسترخاء والاكتشافات والأوقات مع العائلة أو الأصدقاء.
لتكن أوقات الراحة هذه مجددة حقاً. لا تكن هروباً بل تجديداً حقيقياً للقوة. وللذين لا يستطيعون الراحة، امنحهم لحظات من السلام في حياتهم اليومية.
آمين.
تأمل
كيف يمكنك خلق لحظات من الراحة في حياتك، حتى لو كانت فترات توقف قصيرة؟
من أجل جميع الذين يحتاجون إلى الراحة ولا يستطيعون تجديد نشاطهم حقاً.
←اليوم السابق1 يوليواليوم التالياليوم